حملة اعتقالات جديدة في تركيا تطال 60 مسؤولا أمنيا سابقا للاشتباه بتورطهم في محاولة الانقلاب.
أنقرة - قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو الخميس إن وزارة الخارجية أوقفت ربع موظفيها الدبلوماسيين عن العمل للاشتباه في صلتهم بمحاولة الانقلاب التي حدثت العام الماضي.
وقال تشاووش أوغلو خلال مناقشات بشأن ميزانية وزارته في أنقرة إن وقفهم عن العمل كان على أساس "وثائق دقيقة"، مضيفا أن عدد من عادوا إلى وظائفهم يؤكد أن الوزارة "لم ترتكب خطأ".
في الاثناء، قالت وكالة الأناضول للأنباء إن تركيا احتجزت 60 مسؤولا أمنيا سابقا في عملية واسعة الخميس للاشتباه في صلتهم بمحاولة الانقلاب العام الماضي.
وذكرت الوكالة أن السلطات أصدرت أوامر لاعتقال 108 من المسؤولين الأمنيين السابقين في عملية تركزت في العاصمة أنقرة وامتدت لأكثر من 30 إقليما.
ويعتقد أن المشتبه بهم على صلة برجل الدين فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب في يوليو/تموز 2016. وينفى غولن ذلك ويندد بمحاولة الانقلاب.
ومنذ محاولة الانقلاب احتجزت تركيا أكثر من 50 ألف شخص بينهم مسؤولون أمنيون وعسكريون وموظفون.
وأثارت الحملة قلق حلفاء تركيا الغربيين وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان تقول إن الرئيس رجب طيب إردوغان يستخدم الانقلاب ذريعة لإسكات المعارضة.
وتقول الحكومة إن الإجراءات، التي اتخذت بموجب قانون الطوارئ الذي فرض بعد محاولة الانقلاب، ضرورية للتصدي للتهديدات الأمنية التي تواجه البلاد.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق